سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

164

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فلو رميتُه لأصبتُه ، فرجعتُ وأنا أمشي في مثل الحمام ، فلمّا أتيتُه فأخبرتُه خبر القوم وفرعت وقررت ( 1 ) ، فألبسني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من فضل عباء كانت عليه يصلّي بها ، فلم أزل نائماً حتّى أصبحت ، قال : « قم يا نومان ! » وهذا يدلّ على التهاون في أمره عليه [ وآله ] السلام ، والإعراض من مطالبه ، وقلّة القبول منه ، وترك المراقبة لله تعالى ، وإيثارهم الحياة على لقاء الله تعالى ، فكيف يستبعد منهم المخالفة بعد موته عليه [ وآله ] السلام ( 2 ) . يعنى : حميدى در كتاب “ جمع بين الصحيحين “ در مسند حذيفة بن اليمان از زيد بن زيد روايت كرده كه أو گفت : بوديم به نزد حذيفة پس گفت مردى : اگر ادراك مىكردم من رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم را قتال كفار مىكردم با أو . پس حذيفة گفت : تو مىبودى كه مىكردى ؟ ! به تحقيق كه ما با رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم در شب احزاب بوديم وگرفت ما را بادي سخت وسردى ، پس گفت رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « آيا نيست مردى كه بيارد خبر قوم كفار را ، بگرداند خداى تعالى أو را با من در روز قيامت ؟ »

--> 1 . في المصدر : ( وفرغت قررت ) . 2 . نهج الحق : 322 .